تتمثل طريقة مشاركة الطابعة مع جهاز كمبيوتر آخر فيما يلي:
1. فيما يتعلق بتشغيل الطابعة على الكمبيوتر: انقر فوق قائمة "ابدأ"، ثم حدد "الأجهزة والطابعات".
2. للتأكد من أن الطابعة تعمل الآن، انقر بزر الماوس الأيمن على "خصائص الطابعة".
3. في العمود الثاني من إعدادات "المشاركة"، ضع علامة صح على خيار "الطابعة المشتركة"، ثم أدخل اسم الطابعة، وقم بالإعداد بعد التأكيد. عند هذه النقطة، تكون الطابعة المشتركة قد تم إعدادها.
4. افتح جهاز كمبيوتر آخر غير متصل بالطابعة المراد إعدادها، وانقر أيضًا على قائمة "ابدأ"، ثم حدد "الأجهزة والطابعات".
في شريط القوائم، ابحث عن "إضافة جهاز"، ثم افتح نافذة "إضافة طابعة"، واختر "إضافة طابعة شبكة، لاسلكية، أو بلوتوث". سيبحث النظام تلقائيًا عن اسم الطابعة المشتركة ويعرضه. انقر على أيقونة الطابعة للتأكيد، ثم عدّل اسم الطابعة للتأكيد.
سجل الطابعة:
اخترع الطابعات جون ووترز وديف دونالد بالتعاون. وهي أجهزة تطبع نتائج عمليات الحاسوب أو النتائج الوسيطة على الورق وفقًا لتنسيق محدد، باستخدام الأرقام والحروف والرموز والرسومات التي يسهل على الإنسان فهمها. تتميز الطابعات بخفة وزنها، ونحافتها، وصغر حجمها، وانخفاض استهلاكها للطاقة، وسرعتها العالية، وقدرتها على توجيه البيانات بذكاء.
مع التطور السريع للإنترنت، يتوقع البعض قدوم عصر اللاورقية ونهاية الطابعات. إلا أن الاستهلاك العالمي للورق ينمو بمعدل متسارع، ومبيعات الطابعات ترتفع بمعدل يقارب 8% سنويًا. كل هذا يشير إلى أن الطابعات لن تختفي فحسب، بل ستتطور بوتيرة متسارعة، وسيتسع نطاق استخدامها ليشمل مجالات أوسع.
منذ عام 1885 ظهرت أول طابعة في العالم، ثم ظهرت أنواع مختلفة من الطابعات، من طابعات الإبر إلى طابعات الحبر النفاث وطابعات الليزر، والتي اشتهرت في سنوات مختلفة. دعونا اليوم نلقي نظرة على بصمات التاريخ، من خلال ثلاثة جوانب: التكنولوجيا، والعلامات التجارية، والمنتجات، وأسواق التطبيق، والمستهلكين المستهدفين. سنستعرض التاريخ المجيد لطابعات الحبر النفاث، ونحلل اتجاهات تطورها المستقبلية.
تاريخ النشر: 10 مايو 2024







